الوقت

27 سبتمبر 2011

الساعة تدق بصوت عالي ، وانا أبصر بندولها الذي يتدلى كالثعبان، يذهب ويرجع، هنا وهناك ، قرأت أن الوقت مجرد بعد، بعد آخر من الأبعاد التي نستعملها في حياتنا اليومية. أمكث أحيانا ساعات لأتابع الحركة، ومصدر قوة الوقت ، أنظر للساعة الرملية، وأتابع حبيبات الرمل وهي تتساقط حبيبة . . حبيبة ، والشغف يملأني لمعرفة مصدر قوة الوقت. هوسي بالساعات والوقت جعلني أقتني العديد من الساعات من ساعات حائط. . ساعات يد . . ساعات رملية . . الساعات التي كان يستخدمها القدامى بواسطة الشمس، عجلات و تروس، ومازال الوقت ليس حليفي. السنوات تمر، والسر مازال غير معروف . .

من أوراق 2008

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: