حَفل الزِفاف

28 سبتمبر 2011

المجتمع كقوة جمعية تدفع الفرد للأنصياع لما تصوغه الثقافة الجمعية، هذا يظهر بشدة في احتفالاتنا التي ليس لها قيمة فعلية كحفلات الزفاف المعاصرة وما تحتويه من بهرجة كاذبة وفرحة شبه محصورة في دقائقها المحدودة؛ حيث أن الفرد إذا أعمل عقله فسيرى كم اسرف على مظاهر لاتنفع ولكنها تضر. المشاعر لا تشترى والمظاهر لاتفيد.

الفرد في حالتنا الإجتماعية غير مؤهل مادياً – غالبية الشباب – للإنفاق على حفل زفاف يرضي به المجتمع الاستهلاكي الحالي، فلم نضغط عليه ونطلب تنفيذ رغباتنا لا رغبته ، على الرغم من أن الزواج لا يساوي حفل زفاف، مهر عالي، مجوهرات ثمينة ثقيلة الوزن، و منزل مجهز  به أثاث باهظ.

السطر قبل الأخير: يمكن الإستفادة بتكلفة هذه المظاهر في مشروع خاص لرفع مستوى المعيشة.

الهدف: حياة كريمة بلا مظاهر سطحية.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: