تَوجِيه، وحِياد

5 أبريل 2012

سُحقاً – وبِدون مُقَدِمات – للموسيقى التصويرية التلفزيونية التي تعمل لهدف التوجيه التي يقوم عليها التلفاز.

طفلٌ مُعاق، خلت البشرية من العطف عليه، فتقوم الموسيقى التصويرية التي تحوي الكمان على إمالة قلوب المشاهدين الذين أصبحوا معتادين على المناظر المأساوية.

التمثيل بالمحتاجين  على شاشة التلفاز من أجل الاستعطاف أمرٌ مُحزن، فالبيئة المُحيطة به أولى بالعطف عليه، وعندما يقوم الإعلام عن طريق هذه البرامج المتخفية بشكل خير ماهية إلا وسيلة تسويقية بحتة لجذب طبقة عاطفية من الجماهير.

ملاحظة جانبية: إذا قاموا بتشغيل هذه الموسيقى خلال إذاعة النشرة الإخبارية اليومية لصارت هذه الموسيقى مسألة إعتيادية أيضاً.

ولكنهم يفضلوا ترك الأخبار التي تُعرض بالنشرة اليومية كما هي لينقلوا صورة أخبار حيادية كما يراها المراسلون والمحققون الصحفيون.

كلمة حيادية هي شماعة خشبية قديمة تُعلق عليها الأفكار التوجيهية حتى لا يتم مناقشتها أو الشك في مصدرها ومصداقيتها ولو لوهلة من الزمن.

فالأرائك لا تزال دافئة، والأقدام ممددة على الطاولة المقابلة للتلفاز.

توجيه الجماهير إعلامياً هي قوة في يد السلطة والحكومة ورجال الدين والكل يقدم قرابينه من أجل المصالح الخاصة لا المصلحة العامة.

 maybeshewill – not for want of trying

Advertisements

رد واحد to “تَوجِيه، وحِياد”

  1. Omar Essam Says:

    وأحيانا تكون قوة في أيدي من هم فوق الحكومات والذين لا نعلم عنهم شئ إلا اذ شاء القدر


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: