Archive for ديسمبر, 2012

صباح جديد يُطل علينا..

28 ديسمبر 2012

image

بصراحة..

26 ديسمبر 2012

لأكون صريحاً معكم، أنا شخص أناني الفطرة، لا أكتب من أجلكم بل من أجل نفسي، والمجد الذي يظن البعض أني أبحث عنه ما هو إلا كذبة دنيوية منحطة.
لأكون صريحاً معكم، كلكم حمقى، والحماقة تاج لا يمكن لبشري التنازل عنه بمحض إرادته.
لأكون صريحاً معكم، من أنتم، القذافي ما هو إلا أحمق آخر من وسط حمقى البشر، وسؤاله وجودي حتى وإن لم يكن يعنيه.
لأكون صريحاً معكم، أنا منافق، مثل جميع الفاسدين، متلون مثل جميع المتأسلمين والمتأمركين.
لأكون صريحاً معكم، أنا سلطوي وكاره حقيقي للسُلطة، أنا العبث المُطلق والنظام الراديكالي المُمل.
لأكون صريحاً معكم، صراحتي لن تُقدم ولن تؤخر شيئا، وأنتم مجرد أحجار لا تساوي شيئاً.
لأكون صريحاً معكم، لا أعبأ بشيء.

26 ديسمبر 2012

الأصالة والمعاصرة ضدين ظاهرياً، متلاحمين في صُلب الموضوع، احذف التعنت والتسلط والتشدد لتحصد واقعاً يؤول للكمال، اجمع بين جوهر كل منهما لتنال جوهراً فكرياً صحيح الجسد. وهذا لا يعني أنه ليس هنالك من يجمع بين ظاهرهما معاً أو الجانب الخاطئ منهما، ولذا يجب توخي الحذر في الاختيار والانتقاء.

25 ديسمبر 2012

الأصل في الفكر – إذا جرى مجراه الطبيعي المستقيم – هو أن يكون هناك حواراً بين (لا) و (نعم) وما يتوسطهما من ظلال وأطياف، فلا الرفض المطلق الأعمى يعد فكراً، ولا القبول المطلق الأعمى يعد فكراً، ففي الأول عناد الأطفال، وفي الثاني طاعة العبيد.

زكي نجيب محمود، تجديد الفكر العربي

24 ديسمبر 2012

اعتدت الجدل حتى كَلَ من تراهاتي، حتى طفق صبري من كلماتي.
اعتدت التلاعب بالكلمات حتى وقفت نفسي، وهمت بالرحيل.
وأصبحت كلماتي خالية من المعاني لرحيل المستمعين.

24 ديسمبر 2012

يظن أنه مركز الكون، ولكن الحقيقة أنه مُجرد كويكب بارد غير تابع لأي مجموعة نَجمية، يسير بلا معنى أو هدف واضح.

23 ديسمبر 2012

image

23 ديسمبر 2012

image

22 ديسمبر 2012

أنا ذاك الشخص الذي يُدرك وجوده، يعلم حجمه في الحيز الذي يشغله. روحه تموج بالخير والشر كلاهما على السواء.

حكَاية مُرتَصِف

14 ديسمبر 2012

يجلس بمفرده على الإسفلت غير مهتماً بالرياح الباردة التي تلفح وجهه، يتكئ على الرصيف يشاهد المارين بجواره والسيارات الفارهة، بيده رغيف يمتلئ بالفول تتساقط حباته،يحك شعره الأكرت المتسخ الذي تخطلت دهونه بالغبار. لا يتكلم ولكنه يتابع بحدقتيه الواسعتين، لا يبتسم ولا يعبس، غير عابئ بمن يلقى له قطع فضية.. يتثاءب في نهاية يومه فاغراً فاه ليفصح عن أسنان شديدة الإصفرار تفيض باللعاب، وينحني جانباً بدون أن يبرح مكانه ليبصق دماً ويسعل بصوت منخفض، فيعتلي الرصيف الذي كان يستخدمه أريكة، ويستلقي على ظهره، ويظل مُحدقاً في الشُرف التي تُبرزها البنايات المُحيطة حتى يغلبه النعاس فيغط في النوم كطفل رضيع.