الأربعاء الحزين

22 فبراير 2013

أقف بين يد صوفيا مهلهل الملابس، وتحدق هي في عيناي التي تذرف دماً أسود. أتسأل في لوعة واضطراب: كيف صار حالي هكذا ؟!
‏وتطرق رؤس جميع أبنائي في حسرة، ويتباطؤا في الرحيل عني، وأنا ألمحهم بطرف بصري حتى يزداد الطين بله فيما بيني وبين صوفيا.
‏آه يا صوفيا! يا موحشتي.. كم تشوقت أن نلتقي.. ولكن ليس بمثل هذه الطريقة.
‏نحيب البشر لا يشفي الغليل ولكن يُسمع الذين يصلوا في نعيم السماء.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: