Archive for أبريل, 2013

حَدَثتُك.

5 أبريل 2013

كثيراً ما أُحدث نَفسي وأُبادلها أطراف الحديث، فترد بكل وقاحة وأمرها أمر كل الناس.. أنت غريب الأطوار، أما آن لك أن تُصبح انسان عادياً، انساناً نمطياً تسدُ فراغك في دائرة المُجتمع وتروسه العَظيمة.

أصمت وأنظر لها وأقول: ربما.

فيطل عليّ في نفس الآن طرفاً آخر من أطرافي النفسية، كيف؟ أنت لست مثل الآخرين؟ أنتَ تجلي الإله في الأرض!

فيباغته طَرفٌ مختلف آخر: إعقل يا صديقي ما تُفَكرُ فيه، هذا الأمر قمة في الخطورة، الإتزان.. الإتزان.. كُن متوازناً. لست إلهاً أو انسان دون الآخرين ولكن أنت مُختلف، جِئت للحياة من أجل غرضٍ ما مثلك مثل جميع الناس، ولكن المسار الذي تَسلُكه هو الوسيلة، وكنه هدفك وغايتك لا نعرفه حتى وقتنا هذا.

فأشرد في خِضَم هذا الحديث، وأسير متجاهلاً بعض ما قيل، لأبحث وأنقب عن الهدف والغاية.

*من ورق شُباط 2013  13:53

Advertisements

من وَرَق شُبَاط 2013 13:53

5 أبريل 2013

نحن ملح الأرض، نحن الرعاع.. نحن الذين نسير في الشوارع ملابسنا مهترئة

نحن من توجهنا للإله بسخط، والتعجب يملؤنا، لماذا؟ ونحن الذين نعبأ بالأرض وبما عليها، والوريثون الشرعيون لعمارة الأرض.

أطرق برأسي للأرض، وأترك التعجب والتأمل وأسير في رحلتي للبحث عن عمل.

عُمري الذي أهدر في التعليم العَطِب، في دورات التلقين الدائرية. تعليمنا مثل الخُبز البلدي الذي لا يسد الجوع ولكنه يجعلك تمضي في الحياة بدون أن تترك السياق الذي تم برمجته من البداية. نقع في الحلقات المتوالية بدون أن نستطيع الخروج منه سوى بخسائر فادحة.

المال.. الطبقة الاجتماعية .. المستوى الثقافي .. السُلطة .. في يد من تقبع الأقدار!

لست شيوعياً أو اشتراكياً صرفاً، فكل هذه الأفكار تميل للتشدد كسُلطة الدين الذي تهتكت أوصالها في يد السلف والمحدثين الباغين لمغادرة الطبقة الدنيا.

حُلم

كلها أحلام، السيارة والزوجة والمنزل والعمل الخاص..

الرُغبة

الكل يرغب في امتلاك العمل الخاص، ولكن أين رأس المال؟ أين العَقلُ القادر على تسيير الأعمال بشكل مُرضي تقدُمِي.

مهما تحدثت فكلامي شبه اختلاجات نفسية وفكرية.

تَوتُر

5 أبريل 2013
تفتكر إني ممكن أعتزل، أترك المجتمع وأنفصل؟
.تفتكر إن ممكن كلامي ينغزل؟ ولا كله كلام بينهزل.

تَقَلُب

5 أبريل 2013
بخرف، وبقول إني أفضل مالبقية، مُضهد مُنفعل مترفع عن الغية.
أنا الخروف المربوط بحبل وبيتجر من اللية.. أنا التهكم وغباوة السُخرية.

تراهات ما بعد داوم العمل

4 أبريل 2013

في الهوى كنت كالهواء بلا طعم أو لون أو رائحة.

وفي الهوية لم أهوى التسمية.

وألوان مزاجي تتقلب كألوان أوروبية.

وتفكيري لم يتخطى شغف طفل بالرابعة من عمره فلا يهو يفهم ما يقال والخيال جامح.

واليوم مكرر كالبارحة والغد لا يحمل الكثيرُ لي.