تراهات ما بعد داوم العمل

4 أبريل 2013

في الهوى كنت كالهواء بلا طعم أو لون أو رائحة.

وفي الهوية لم أهوى التسمية.

وألوان مزاجي تتقلب كألوان أوروبية.

وتفكيري لم يتخطى شغف طفل بالرابعة من عمره فلا يهو يفهم ما يقال والخيال جامح.

واليوم مكرر كالبارحة والغد لا يحمل الكثيرُ لي.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: