حَدَثتُك.

5 أبريل 2013

كثيراً ما أُحدث نَفسي وأُبادلها أطراف الحديث، فترد بكل وقاحة وأمرها أمر كل الناس.. أنت غريب الأطوار، أما آن لك أن تُصبح انسان عادياً، انساناً نمطياً تسدُ فراغك في دائرة المُجتمع وتروسه العَظيمة.

أصمت وأنظر لها وأقول: ربما.

فيطل عليّ في نفس الآن طرفاً آخر من أطرافي النفسية، كيف؟ أنت لست مثل الآخرين؟ أنتَ تجلي الإله في الأرض!

فيباغته طَرفٌ مختلف آخر: إعقل يا صديقي ما تُفَكرُ فيه، هذا الأمر قمة في الخطورة، الإتزان.. الإتزان.. كُن متوازناً. لست إلهاً أو انسان دون الآخرين ولكن أنت مُختلف، جِئت للحياة من أجل غرضٍ ما مثلك مثل جميع الناس، ولكن المسار الذي تَسلُكه هو الوسيلة، وكنه هدفك وغايتك لا نعرفه حتى وقتنا هذا.

فأشرد في خِضَم هذا الحديث، وأسير متجاهلاً بعض ما قيل، لأبحث وأنقب عن الهدف والغاية.

*من ورق شُباط 2013  13:53

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: