Archive for مايو, 2013

فلنتحدث

31 مايو 2013

فلنتحدث
عن الأيام المتكررة.
عن الدوائر والمربعات والمثلثات بلا شيءٍ معين.
عن إحداثيات مُهترئة، إحداثيات سئمناها.

فلنتحدث
عن الحياة.. وحماقاتنا.
عن المدرسين وأساتذة الجامعة المتحذلقين.
عن الأولاد المتنمرين
عن المديرين المنصاعين لقوانين العمل.

فلنتحدث
عن الأصدقاء والصداقة والمسميات
عن العائلة وصلة الرحم

فلنتحدث
عن الأكاذيب والحكايات الأسطورية
عن السياسة وما يشوبها من تعقيدات

فلنتحدث
ونحن لا نفقه شيئاً ولا نبالي البتة.

Advertisements

جينات وراثية

17 مايو 2013

الجينات الوراثية
من جيل إلي جيل
في الحياة عبثية
وعويلك غير كفيل
بجعلها منسية
دوافعها خفية
في جيناتك الوراثية
أنت مسلسل
بخريطة غير منتهية
مشفرة متغلغلة
في العروق وفي الدم
مكرس أنت لحل هذه البلية
ولن تقدر يا انسان
على حل هذا الكم
جدي، جدك
ما تزرع تحصد
الخير فيك
والشر فيك
نواة في خلية
تسعى للأبدية
والساعة البيولوجية
تدق معلنة
أنها وفية

أُحجِيَة

17 مايو 2013

عندما تتجلى الخيوط
تحل العقدة
النسيج يكسي العقبة عقب العقبة
من أخمص القدم حتى فك الرقبة

  الأحجية ذات أبعاد قد لا تدركْ

النيران تلفح الوجوه
ترسم التفاصيل ، الوجوم
تثبت الوجود
تخفي المرجوم

النيران عينا الظلام
في السلم في الصدام
النيران وليدة الظلام
مكان الميلاد وقت للنيام

ارتباط الليل والنهار
عرض خلفه يسدل الستار
جبال السواد أمام الضوء تنهار
حتى يضعف ويتخاذل
أمام من يحتضن الشرار
وعلى الغرار
يبقى الفنار منار

 *****

من أوراق 2008

الوسادة في الصندوق

17 مايو 2013

في صندوق أسراري أعترف
فالإعتراف مُكفرٌ لما أقترف
الخطيئة تعتريني ، تُعَريني
حقيقة تواسيني ، ثم تنصرف
أحاول ملاحقتها ، والدرب طويل
مسرعة خطواتها
فتتلاشى في الأفق
وأرجع أدراجي ذليل
إلى صندوق الأسرار
لأحمل خطيئة جديدة
من قبحها قد تتعفف الرذيلة
فيسود وجهي ، ويزداد بؤسي
وحدي في ألمي
ألجا هربًا للفراش فأستلقي
الحُلم بغدٍ بلا أمس
أمسي أتقلب يساراً
ولا أجسر النهوض فراراً
لأن القفص في الوسادة
والوسادة في الصندوق

من أوراق 2008

كَلِمات وداع

17 مايو 2013

الوداع

ليس لبقائي داع
لم تقام المحاكمة إلا لردع الدفاع
ولكن لن أتفوه بكلمات إلا الحق
قبل الرحيل و الإندفاع

الماء

ينساب دماً أسود
رثاء ما يحدث الآن

النار

تلهب القلوب
لتخفف وَقع الحَقِيقة المُرة

الأرض

تَصرُخُ من ثُقل الحِمل
الذي تعوله على ظهرها

الريح

تصول وتجول في تيهٍ
بحثاً عن الحل والإجابة

الروح

تقبع ساكنة مُجبَرة داخل الأجساد

العقل

يهيأ لمن يملكه
أنه يملك الجواب

الوداع

بإطراق رأسٍ، وسط الصراع.

من أوراق 2008

عَبَرني شُكراً

11 مايو 2013

في ناس لما تمسك تليفونك في ساعة فراغك تحب تتصل بيها وتدردش معاها، بخلاف بقية النمر والأسماء المتسجلة.. تبص على أساميهم وتكبر دماغك منه، هاتتصل بيهم وتقولهم إيه؟ إزيك.. إيه أخبارك؟ إنتا فعلاً مهتم إنك تعرف أحواله ولا مُرغم إنك تكلمهم عشان لما يتصل بيك أو يقابلك يقولك إنتا مبتسألش ليه؟ هو السؤال ده هيزوده ولا ينقصه! أهو كله كلام.. فاضي مجوف .. كلام فارغ.
علاقات إجتماعية مشوهة، إاي نستمر ولانتطور وإحنا مربوطين مع نفس الأفراد؟!
زميل دراسة قديم، رفيق كلية الدُنيا سوحته. وفي الأخر نقول معندهوش أصل إنه مبيسألش وبيسهر مع صحابه وبينفضلنا.
ليه عايزين نعيش في نفس الحياة القديمة. الدنيا بتدور.. وإحنا لازم نتطور.
والبقاء للي أفكاره متقاربة مع أفكاري. نتطور مع بعض .. نتعايش مع بعض.
السلام عليكم وعليكم السلام، الأيام هاتعدي.
لا أقصد قطع المودة ولكن أقصد عدم وضع حساسيات ملهاش لازمة.. حساسيات وهمية بتفسد حياة الفرد وتزقه في حلقة إكتئاب مفيش منها طائل.
قُصر الكلام، حبوا بعض بدون قيود إجتماعية بالية.

عن الإختلاف

11 مايو 2013

لمحبي النقد من الأصدقاء والإخوة:
البشر ليسوا سواسية وغير متشابهين، كل زهرة لها لون مختلف، وكل وجه له تقاسيم وتجاعيد متباينة، المتبسم.. العَبوس.. المتفائل.. القنوط.
أفعالنا تعبر عنا، هناك من هو مؤمن وهناك من هو الملحد.. وهنالك من هو السائر خلف التيار العام.
التعدد يعبر عن جموعنا.
هناك الصديق، والعدو، والمحايد الذي لا يُحب أن يأخذ موقفاً تجاه أي شيء.
موسيقانا مختلفة..
تراتيلنا وتجويدنا مختلفة..
مخارج الألفاظ مختلفة..
أفكارنا متراكبة..
ولكن هل من الواجب علي. .. أن أُغير ذوات الآخرين وأن أجعلهم متشابهين.
التافه والمفكر والمُريد والعقيم والنجيب.
نحن من يصنعنا الماضي ويداعبنا الحاضر وينتظرنا المستقبل أياً كان على مِقعد خشبي هزاز.
ينتقد أفعالي رفيق ويأمل أن أكون على قدره من الصحة. على قدرٍ من مُطلقِه الذي يعتنقه، ولكن مهما إقترب التباين لن أكون ذاتك ولن أصير كينونتك.
الخراف تتباين في أحجام الصوف ولذة اللحم.
الطيور تُغرد بإختلاف النغمات مهما تشابهت لنا نحن البشر.
في الإختلاف تُصبح وتُمسي لنا الحياة.

7 مايو 2013

أحمل حاسوبي الخاص، أحتضنه، أخاف أن يقربه أحد..
ذلك الخوف الذي يسيطر علينا
الخوف على ممتلكاتنا الخاصة.
أحمل أجندتي ذات اللون الأزرق، أحتضنها.. أضمها بقوة إلى صدري.
هي كُل ما كتبت، وعرفت وعايشت.
كلمات التى أصوغها وأخاف أن يقتطعها الغير.
يُقال أن المعرفة والإلهام مصدرهما السماء وهي تعبر خلالنا، فنلتقطها ونصوغه.
المعرفة ليست صلبة أو لها شكلٌ مُحددالمعرفة كائن هلامي كالوقت نحس بها ولا نفقهها.

أحمل حقيبة ظهري وأشدها لأكتافي بقوة خيفة من السقوط.
وأخاف على محتوياتها وكأنه جزء من جسدي.. وما هي إلا قماش مخلوط بجلد صناعي وبلاستيك.

أخاف على مشاعري ومشاعر الغير وما هي إلا خلل في الطبيعة البشرية وبرمجة خاطئة.

الحق نِسبي كحقوق الفكر .

ماذا لو تركت كُل شيء خلفي وسرت للأمام..
المعرفة
أفكاري
النقود
ممتلكاتي

هل سيضرني شيئاً؟

الهروب هو ما أبحث عنه.
ممن وإلى أين؟!
أنت لست ذاك الشخص الذي رغبت دوماً في مصادقته، أنت لا تهمني البتة، ولا أكترث لأمرك.

الخوف، كم أود أن أترك الحبل الذي أتشبث به دوماً، فالحياة وهم.

7 مايو 2013

أولادي وبنات أفكاري، قد هرمنا هذه الحياة العَفِنة. لا تحبوا بعض فالإتباع الأعمى أفسد ماهيتنا. إتركوا كُل شيء وتحرروا.

أطلقوا ما ربطتم من مُطلق، وكونوا أنفسكم، فالإنسياق العام إنجرافٌ للهاوية.

عيشوا بفطرة الطبيعة المنزوعة التجارب، ومن ثم إخلق تجربتك من العدم.

ها أنا أكتب لنفسي قبل أن أكتب لكم، وأعنف نَفسي قبل أن أتوجه لكم.