7 مايو 2013

أحمل حاسوبي الخاص، أحتضنه، أخاف أن يقربه أحد..
ذلك الخوف الذي يسيطر علينا
الخوف على ممتلكاتنا الخاصة.
أحمل أجندتي ذات اللون الأزرق، أحتضنها.. أضمها بقوة إلى صدري.
هي كُل ما كتبت، وعرفت وعايشت.
كلمات التى أصوغها وأخاف أن يقتطعها الغير.
يُقال أن المعرفة والإلهام مصدرهما السماء وهي تعبر خلالنا، فنلتقطها ونصوغه.
المعرفة ليست صلبة أو لها شكلٌ مُحددالمعرفة كائن هلامي كالوقت نحس بها ولا نفقهها.

أحمل حقيبة ظهري وأشدها لأكتافي بقوة خيفة من السقوط.
وأخاف على محتوياتها وكأنه جزء من جسدي.. وما هي إلا قماش مخلوط بجلد صناعي وبلاستيك.

أخاف على مشاعري ومشاعر الغير وما هي إلا خلل في الطبيعة البشرية وبرمجة خاطئة.

الحق نِسبي كحقوق الفكر .

ماذا لو تركت كُل شيء خلفي وسرت للأمام..
المعرفة
أفكاري
النقود
ممتلكاتي

هل سيضرني شيئاً؟

الهروب هو ما أبحث عنه.
ممن وإلى أين؟!
أنت لست ذاك الشخص الذي رغبت دوماً في مصادقته، أنت لا تهمني البتة، ولا أكترث لأمرك.

الخوف، كم أود أن أترك الحبل الذي أتشبث به دوماً، فالحياة وهم.

Advertisements

2 تعليقان to “”

  1. maher Says:

    السلام عليكم. كنتُ أبحث عن مقال نثري لأنشره في مجلة مطبوعة.. وجدت مقالك وأعجبني جداً. فقط أريد الإذن بالنشر واسمك الكامل لو سمحت. أرجو الإجابة هنا في التعليقات


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: