عن الإختلاف

11 مايو 2013

لمحبي النقد من الأصدقاء والإخوة:
البشر ليسوا سواسية وغير متشابهين، كل زهرة لها لون مختلف، وكل وجه له تقاسيم وتجاعيد متباينة، المتبسم.. العَبوس.. المتفائل.. القنوط.
أفعالنا تعبر عنا، هناك من هو مؤمن وهناك من هو الملحد.. وهنالك من هو السائر خلف التيار العام.
التعدد يعبر عن جموعنا.
هناك الصديق، والعدو، والمحايد الذي لا يُحب أن يأخذ موقفاً تجاه أي شيء.
موسيقانا مختلفة..
تراتيلنا وتجويدنا مختلفة..
مخارج الألفاظ مختلفة..
أفكارنا متراكبة..
ولكن هل من الواجب علي. .. أن أُغير ذوات الآخرين وأن أجعلهم متشابهين.
التافه والمفكر والمُريد والعقيم والنجيب.
نحن من يصنعنا الماضي ويداعبنا الحاضر وينتظرنا المستقبل أياً كان على مِقعد خشبي هزاز.
ينتقد أفعالي رفيق ويأمل أن أكون على قدره من الصحة. على قدرٍ من مُطلقِه الذي يعتنقه، ولكن مهما إقترب التباين لن أكون ذاتك ولن أصير كينونتك.
الخراف تتباين في أحجام الصوف ولذة اللحم.
الطيور تُغرد بإختلاف النغمات مهما تشابهت لنا نحن البشر.
في الإختلاف تُصبح وتُمسي لنا الحياة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: