Archive for the 'مجتمع' Category

عَبَرني شُكراً

11 مايو 2013

في ناس لما تمسك تليفونك في ساعة فراغك تحب تتصل بيها وتدردش معاها، بخلاف بقية النمر والأسماء المتسجلة.. تبص على أساميهم وتكبر دماغك منه، هاتتصل بيهم وتقولهم إيه؟ إزيك.. إيه أخبارك؟ إنتا فعلاً مهتم إنك تعرف أحواله ولا مُرغم إنك تكلمهم عشان لما يتصل بيك أو يقابلك يقولك إنتا مبتسألش ليه؟ هو السؤال ده هيزوده ولا ينقصه! أهو كله كلام.. فاضي مجوف .. كلام فارغ.
علاقات إجتماعية مشوهة، إاي نستمر ولانتطور وإحنا مربوطين مع نفس الأفراد؟!
زميل دراسة قديم، رفيق كلية الدُنيا سوحته. وفي الأخر نقول معندهوش أصل إنه مبيسألش وبيسهر مع صحابه وبينفضلنا.
ليه عايزين نعيش في نفس الحياة القديمة. الدنيا بتدور.. وإحنا لازم نتطور.
والبقاء للي أفكاره متقاربة مع أفكاري. نتطور مع بعض .. نتعايش مع بعض.
السلام عليكم وعليكم السلام، الأيام هاتعدي.
لا أقصد قطع المودة ولكن أقصد عدم وضع حساسيات ملهاش لازمة.. حساسيات وهمية بتفسد حياة الفرد وتزقه في حلقة إكتئاب مفيش منها طائل.
قُصر الكلام، حبوا بعض بدون قيود إجتماعية بالية.

Advertisements

عن الإختلاف

11 مايو 2013

لمحبي النقد من الأصدقاء والإخوة:
البشر ليسوا سواسية وغير متشابهين، كل زهرة لها لون مختلف، وكل وجه له تقاسيم وتجاعيد متباينة، المتبسم.. العَبوس.. المتفائل.. القنوط.
أفعالنا تعبر عنا، هناك من هو مؤمن وهناك من هو الملحد.. وهنالك من هو السائر خلف التيار العام.
التعدد يعبر عن جموعنا.
هناك الصديق، والعدو، والمحايد الذي لا يُحب أن يأخذ موقفاً تجاه أي شيء.
موسيقانا مختلفة..
تراتيلنا وتجويدنا مختلفة..
مخارج الألفاظ مختلفة..
أفكارنا متراكبة..
ولكن هل من الواجب علي. .. أن أُغير ذوات الآخرين وأن أجعلهم متشابهين.
التافه والمفكر والمُريد والعقيم والنجيب.
نحن من يصنعنا الماضي ويداعبنا الحاضر وينتظرنا المستقبل أياً كان على مِقعد خشبي هزاز.
ينتقد أفعالي رفيق ويأمل أن أكون على قدره من الصحة. على قدرٍ من مُطلقِه الذي يعتنقه، ولكن مهما إقترب التباين لن أكون ذاتك ولن أصير كينونتك.
الخراف تتباين في أحجام الصوف ولذة اللحم.
الطيور تُغرد بإختلاف النغمات مهما تشابهت لنا نحن البشر.
في الإختلاف تُصبح وتُمسي لنا الحياة.

هناك.. كان ناسك

6 يناير 2013

بالأرض الجدبى

من الفجر إلى الليل

تزعقي أنا عطشى

وتكيلي لي ويل

وحنيني للقُربى

ذكرى

بسِباب كالسيل

يا ذات العيون الكحلى

عيناي جَفَت منكِ

أعزف ألحان الآهات والوجع

بيدي العريّا

قدمتُ سَبتاً

أحداً ما رجع

بالبيداء

يترنحُ صوتُ الوطن

غاية نسى

لُطخ ما بطن

ظاهراً بدا

وحقاً ما فطن

صوتٌ مجروح متهالك

ينادي:

يا ولدي كُن متماسك

وتسامر معي

وكن مثلي ناسك

6 يناير 2013

القوة الإنسانية المحدودة

في مواجهة تناقضاتها

انفصام الشخصية

الازدواجية

والتبرير اللا معقول

تابو

4 يناير 2013

تابو نضعه لأنفسنا، نسير وفقهُ، نُسلسل ذاتنا من أجل الصعود لأعلى المراتب.. ولكن ما هي المرتبة العُليا؟ وما الهدف؟

يهرب الكثير منا بإتخاذ إجابة عامة “سُنة الحَياة” حسب النمط الديني أو حسب العرف أوالتقليد السائد.

أبٌ يرسم الطريق لولده ويريده أن يسير على خطاه التي فكر له بها، ولا يترك إنسياب الحياة يسري في عروقه بدون التحكم في صمامات القلب.

حكَاية مُرتَصِف

14 ديسمبر 2012

يجلس بمفرده على الإسفلت غير مهتماً بالرياح الباردة التي تلفح وجهه، يتكئ على الرصيف يشاهد المارين بجواره والسيارات الفارهة، بيده رغيف يمتلئ بالفول تتساقط حباته،يحك شعره الأكرت المتسخ الذي تخطلت دهونه بالغبار. لا يتكلم ولكنه يتابع بحدقتيه الواسعتين، لا يبتسم ولا يعبس، غير عابئ بمن يلقى له قطع فضية.. يتثاءب في نهاية يومه فاغراً فاه ليفصح عن أسنان شديدة الإصفرار تفيض باللعاب، وينحني جانباً بدون أن يبرح مكانه ليبصق دماً ويسعل بصوت منخفض، فيعتلي الرصيف الذي كان يستخدمه أريكة، ويستلقي على ظهره، ويظل مُحدقاً في الشُرف التي تُبرزها البنايات المُحيطة حتى يغلبه النعاس فيغط في النوم كطفل رضيع.

6 ديسمبر 2012

6 ديسمبر 2012

صِدام الخامِس مِن ديسَمْبِر 2012 كانَ صِداماً حتمياً لا محالة، التيار الإسلامي لا يرضى بالآخر ولايتقبله ويُنكر حقوق المواطنة بخلاف التيارات الأخرى التي تريد التوافق في وضع الدستور، والحرية في ممارسة العقائد؛ بعيداً عن الأحكام المُطلقة المستبدة.

صُلب المسألة هو أن تفكير الجماعة هو التفكير المُناقض والضد للحركة الصهيونية العالمية مما يجعله تفكير نخبوي فاشي، يريدوا عن طريقه أخونة الدولة من أجل تنفيذ مشروع النهضة وإن كان مجهول الفحوى ومُبهم المعالِم، والهدف المُجمل السيطرة على الوطن العربي؛ والاستعداد لمعركة هرمجدون؛ معركة آخر الزمان. وهذا كله يؤول إلى أن جماعة الإخوان المُسلمين تتمحور حول نظرية المؤامرة، التي أنا شخصياً لا أُنكرها ولا أؤمن بها كلياً.

المشكلة أن تفكيرهم جزءٌ مُتأصل منهم، منذ الطفولة يُربي الإخوان المسلمون أولادهم على مفاهيم مُحددة تشمل أنهم الحَق المُطلق وكره الآخر والحرب القادمة، والتنظيم جزء أساسي فيهم مما يجعلهم أشبه بالمافيا مع اختلاف الأُسس والمفاهيم.

حرب أهلية

الصورة في الأفق  عبارة عن معارك دموية بين الطرفين، وبشكل ساخر الرابح سينال النظام في النهاية، ولكن من يَظن أن الغرب أو أمريكا أو إسرائيل قد يحتلوا البلاد في هذه الفترة؛ أحب أن أوضح له بأن البلاد مُحتلة بالفعل، فكرياً واقتصادياً (من منظور المؤامرة). وبالعكس.. تفكير الغرب أو إسرائيل في التدخل العسكري في مصر سيوحدد الصفوف، ولكن التدخل العسكري من آخرين كإيران أو دول الخليج الوهابية لن يزيد الطين إلا بله.

لماذا ضد جماعة الإخوان المسلمين؟

السبب الأول: أنها جماعة تَحتَضِن فكرة الحَق المُطلق، وأن ما يخرج على ألسِنتهم صحيح لا يحتمل الخطأ بشكل عام. ورفضهم  لفكر وثقافة الآخر وإعتبار مصر مِلكٌ لهم لا يشاركهم أي فصيل فكري أو سياسي آخر وتكفير وتخوين الآخر.

السبب الثاني: الديموقراطية التي استخدمها الإخوان للوصول إلى السلطة؛ هي ديموقراطية ناقصة وذلك (بعيداً عن نزاهة العملية الإنتخابية) بسبب النِسب بين المرشحين التي توضح الصورة لإنقسام الشعب الآن بين مؤيد لمحمد مُرسي ومُعارض له وآخرين غير عابئين وسيظلوا كذلك حتى تنعدم مصادر لقمة العيش.

السبب الثالث: بإختزال جماعة الإخوان في شَخص الرئيس الحالي، فهو غير مؤهل لإصدار قرارات بدون الرجوع لمكتب الإرشاد وهذا في حد ذاته عُنصرية يجعلني أؤكد أن الديموقراطية التي استخدموها ما هي إلا سُلم خشبي أحرقوه بعدما استخدموه للوصول لأعلى النظام؛ قمة الهرم.

يؤيد العديد من الناس سياسة الإخوان المُسلمين لعدة أسباب:

الأولى: الإخوان المُسلمين الشكل العصري المُتطور للدين. والإعتماد في الدعاية لهذا الفصيل الإجتماعي والسياسي على الدين بشكل دَعَوي أساسي.

الثانية: إيمان شريحة معينة من المُثقفين بتعاليم ومبادئ حسن البنا، وإن كانت المشكلة في وجهة نظرهم -بعيداً عن إنقساماتهم الداخلية بين كبار وشباب الإخوان- أنها في التطبيق.

الثالثة: عدم وجود بديل موضوعي ومنظم للإخوان المسلمين. وأن البدائل شبه مُبهمة الرؤية.

الرابعة: اجتماعياً بعض مبادئ الإخاة تتأصل لترابطهم الإجتماعي وإنغلاقهم على أنفسهم.

حل جذري

أن يرحل محمد مرسي كما رحل مُبارك، وهذا الأمر لن يُغير من تفكير الإخوان فهم على الرغم من الكراهية التي تَحوطهم جزء من جمهورية مصر العربية ومواطنين رغم أنف الجميع، ولكن هذا الحل سينتج عنه كسر أنف الفاشية الإسلامية.

كان الله في عوننا جميعاً، الأحداث تتطور، ولم تأتي بعد ثورة الجياع، عافانا الله منها. الوطن العربي شتاءه طويل والعواصف شديدة، الأغبياء من يظنوا أن الربيع قد حَلَ علينا!

25 نوفمبر 2012

كل من حاولوا رسم الخطوط العريضة للدولة الاشتراكية المستقبلية، نقابلهم بالنقد بأن جل ما يرغبوا به مكاتب إحصاءات. وهذا تلاعب بالألفاظ. بالإضافة أنه من المؤكد اليوم الإحصاءات الوحيدة ذات قيمة التي تسجل لكل شخص وسنه ووظيفته والمستوى الاجتماعي وقوائم المشتريات والمبيعات وما ينتج وما يستهلك. ~ بيتر كروبوتكين

المعرفةُ قوة

6 أبريل 2012

المعرفة قلب الحياة ونبراسها، ينزل المولود إلى الدنيا عاريا متجرداً من كل شيء؛ بعدما كان في شرنقة تؤمن له الغذاء والأمان، بعدما نُفخت فيه الروح.

العقل الخاوي الساذج يَرتطم بالواقع وبكل مافيه من كلمات وأفكار. يطبع لك والديك بطاقة يخطوها بأيديهم يملأون فراغاتها من عقيدة وأسلوب حياة وآراء. لا أقف معارضاً لفعلتهم ولكن أُهاجم ترسيخهم للأفكار وقولبتها بحيث لا يمكنك نقدها أو تعديلها بسهولة فهي كالنقش على الحجر.

المعرفة تُصبح نمطاً واحداً تُرغم على الفعل، تُقلل من شأن العقل، العقل الذي هو العضو القادر على دراسة هذه المعرفة ونقدها وتصحيح ما بها من أفكار. أصبحت المعرفة عُرفاً، حتى تتبع القطيع، وتقتات مما تُساق إليه.

المهندس أصبح مهندساً ﻷنها وظيفة مُربحة وذات قيمة إجتماعية تُحسن من الوضع الإجتماعي بين الأقران وتُدر مزيداً من الربح والمال.

الطبيب الذي لم يَعد حَكيماً فَيَطِبُ ليجني المال ويبتاع سيارة فارهة، وتكون له خيمة واحدة ليعتاد عليه طالبي العلاج والمرضى ومرةً أُخرى الوضع الإجتماعي.

وأصبح الكل يبحث عن المال لكي يعيشوا حياة كريمة.

ضابط الشرطة الذي يبحث عن ويطلب غَصباً عن وضع إجتماعي في الحياة المدنية. ووعسكري المرور الذي يبحثُ  عن نفحة صغيرة لكي يدفع قسط منزل ومن الممكن أن يكون إيجاراً.

المحامي العالمُ بأمور القوانين كثرتهم تُفضي لإنفلات في القوانين والكل يريد الربح.

لا أنكر القلة المُحترمة، الذين يعيشون من أجل إرساء الحياة الطبيعية الفطرية ولكن نقدي واجبٌ علي.

أصبحت المعرفة تساوي مالاً، تساوي ربحاً، والتطور أمرٌ جبري من أجل التطور إذا وجدَ التطور.

أصبحت المعرفة في الهيئات التعليمية صورة، مبدأ مثالي يُنكر الجميع إمكانية تحقيقه إلا من أجل النفع الفوري والربح السريع .

يداعب الأولاد في المدارس هواتفهم الجوالة وفي منازلهم الحواسب؛ وقتُ ضائع.

مهما طوروا المناهج التعليمية يبقى تطوير المجتمع مهملاً، مهما حذفوا وأضافوا للمُقررات الدراسية ظل الولد لا يفقه ما يفعل إلا بعد فوات الأوان بعد عبور جسر التعليم ويصير ما يصير.

على الرغم من كون مجانية التعليم قِيمة لا يستهان بها، ويستفيد منها غير القادر؛ ولكن لم يُستفاد بهذه المجانية والإتاحة للجميع خلق مستوى تعليم ثقافي عام للمجتمع، بل أساء المجتمع تقدير هذه المجانية وحسبها تساوي ثمنها الذي يدفعه مقابل الحصول عليها، على الرغم من أن المجتمع يدفع التكاليف بطريقة غير مباشرة عن طريق الضرائب المفروضة عليه.

نظرة قاتمة: ها أنا أنظر للمؤسسة التعليمية العامة نظرة قاتمة وأرى أنه لا بد من هدمها وتدشين أُخرى قائمة على قانون الكفاءة الذي ينص أن الخرج على الدخل لابُد من زيادته إطرادياً مع الزمن، أو حل هذه المنظومة باكملها وترك البحث الحر عن العلم يبقى، حتى يُقدر المجتمع قيمة العلم والمعرفة التي يطلبها، لا وسيلة سريعة لإيجاد مكان في سوق العمل لأشخاص غير مؤهلين فكرياً لهذا العمل، وتوفير الوقت الضائع في الهيئة التعليمية.

قد أبدو قاسياً بعض الشيء ولكن الحقيقة قاسية. وقد تكون نظرتي من جانب واحد على المؤسسة التعليمية، ولكن هذه هي نظرتي الحالية.

أنا مؤمن بضرورة زرع أساس مَعرفي للمجتمع. ورافض لسوء استخدام المؤسسات كمضيعة للوقت وتكوين فكر حجري غير نقدي مبني على الحفظ والتلقين والتكرار والترديد كالبغبغاوات. والحزن كل الحزن عندما يُطلب من طالب علم الإقرار بفكرة بدون مراجعتها وكتابتها عنوة حتى يعبر الجسر.

أتمنى من التخلص من مشكلة التخصص الدقيق الذي أصبحت تُغطي على الفكر ، على الرغم من قدرتها على التطوير ولكنها تُفقد الفرد انسانيته وتمنعه من النظر بشمولية، وأتمنى رجوع موسوعية الأقدمين، أو على الأقل وجودالأساس المعرفي كقشرة ثقافية لتُغطي فِكر الفرد.

نهاية:  أرى في الأفق شابٌ يُناقش معلمه ويجادله ويكتسب معرفة ليكون قادراً على المساهمة في بناء مجتمع بشكل يَعيه جيداً ويصحح الأفكار وينقد الأخطاء، ويدشن مدينة فاضلة بل مجتمعاً فاضل.

تَوجِيه، وحِياد

5 أبريل 2012

سُحقاً – وبِدون مُقَدِمات – للموسيقى التصويرية التلفزيونية التي تعمل لهدف التوجيه التي يقوم عليها التلفاز.

طفلٌ مُعاق، خلت البشرية من العطف عليه، فتقوم الموسيقى التصويرية التي تحوي الكمان على إمالة قلوب المشاهدين الذين أصبحوا معتادين على المناظر المأساوية.

التمثيل بالمحتاجين  على شاشة التلفاز من أجل الاستعطاف أمرٌ مُحزن، فالبيئة المُحيطة به أولى بالعطف عليه، وعندما يقوم الإعلام عن طريق هذه البرامج المتخفية بشكل خير ماهية إلا وسيلة تسويقية بحتة لجذب طبقة عاطفية من الجماهير.

ملاحظة جانبية: إذا قاموا بتشغيل هذه الموسيقى خلال إذاعة النشرة الإخبارية اليومية لصارت هذه الموسيقى مسألة إعتيادية أيضاً.

ولكنهم يفضلوا ترك الأخبار التي تُعرض بالنشرة اليومية كما هي لينقلوا صورة أخبار حيادية كما يراها المراسلون والمحققون الصحفيون.

كلمة حيادية هي شماعة خشبية قديمة تُعلق عليها الأفكار التوجيهية حتى لا يتم مناقشتها أو الشك في مصدرها ومصداقيتها ولو لوهلة من الزمن.

فالأرائك لا تزال دافئة، والأقدام ممددة على الطاولة المقابلة للتلفاز.

توجيه الجماهير إعلامياً هي قوة في يد السلطة والحكومة ورجال الدين والكل يقدم قرابينه من أجل المصالح الخاصة لا المصلحة العامة.

 maybeshewill – not for want of trying